أسوء عشر ألفاظ في بيئة الأعمال

هناك بعض الكلمات التي تسعمل على شكل واسع, تعتبر معيبة و تعتبر أحيانا اهانة من المستمع او تهرباً من القيام بالعمل, إليك أسوء عشر ألفاظ :

أن تبدا حديثك بـ ” كلا ”

من المعلوم ان الطريقة السلبية في التفكير مردودها سلبي من الطرف الاخر, فعندما تبدأ حديثك بالنفي ستجد ان المتلقي سيبادلك السلبية بالجواب و طبعا هذا ما لا تريده, لانك بالطبع تريد التعاون منه.

“إذا …”

المشاريع عبارة عن ترابط اعمال و خط انتاج متواصل من المهمات الموزعة على فريق العمل, فعندما تكلف أحد الموظفين بعمل و طالبته بتحديد وقت تسليم عمله و كان جوابه “إذا” أنهى فلان مهمته و سلمني عمله … فسوف … هذه العبارة تدل على تهرب من  تحمل المسؤولية و رمي للمسؤولية على كتف شخص آخر.

” مهما كان “

عندما تستعمل عبارة “مهما كان” بعد حديث موظف آخر في إجتماع إداري, فهذه بمثابة لطمة كف بوجهه! لانه تعني ان كل ما قاله ليس له اية اهمية بما ستتناوله أنت في حديثك و هو بمثابة تجاهل تام للمتحدث.

” يمكن “, ” لا أعرف …”

الأشخاص الذين يريدون التهرب من الحديث أو المناقشة, عندما تطرح عليهم سؤالاً لا يريدون الاجابة عنه يستعملون عبارة مثل “يمكن” او عندما تستفسر منه على معلومة يقول “لا أعرف” , هؤلاء الأشخاص من السهل الإلتفاف عليهم عبر طرح أسئلة على شاكلة ” متى من الممكن ان تتاكد ؟ ” أو ” كيف يمكنك أن تعرف ؟  ”

” انا راجع “, ” سأعود بعد قليل ”

الأشخاص الذين يريدوا ان يربحوا الوقت, يقولون لك ساعود لكن دون عبارة ” انتظرني” , فهم بالحقيقة لن يعودوا ابداً, فعندما يقول لك شخص “أنا راجع”, على الفور بادره بالرد : أعطني موعد! و حدد فيه التاريخ و الوقت الدقيق, و في حال لم يلتزم بالموعد في الوقت المحدد اتصل به و عاتبه و اطلب موعد جديد و اخبره بانك ستتصل به قبل الموعد للتذكير.

” نعم, و لكن … “

هذا عزر جديد , عندما تطرح حلا لمعضلة يواجهها فريق عملك فيأتيك الرد منهم : ” نعم و لكن ” , فهؤلاء لا يريدون الحل, فالجواب التالي منك يجب ان يكون على شاكلة : حضرة السيد فلان, كلما طرحت عليك حل في المرات السابقة دائما كان الرد ” نعم, و لكن ” , فهذ يجعلني أسأل نفسي : هل حقا تريد مني حلا؟ فانا اريد خدمتك ! هنا ستقوم بلعب دور الضحية و يحرج المتهرب, اعتقد ان جوابه هنا سيكون نعم, ولكن !!

” سأرى… ”

حقيقةً كم مرة سمعت هذه العبارة من اهلك ؟ هذه افضل عبارة للماطلة قبل قول كلمة كلا, عندما تسمع عبارة ” سأرى “, أطلب من محدثك معلومات اضافية و اطرح الموضوع للمناقشة و التفصيل و كن مباشرا و لا تبتعد عن موضوع الحديث الاساسي.

” سأحاول

سأحاول , كلمة وصل بين جمل مراوغة, عندما تطرح هذه العبارة من عامل قل له بانك ستوفر له كل ما يحتاجه لينجح بالعمل, و إذا فشل , عندها ستكلفه بالمحاولة من جديد.

هل لديك كلمة تعتبرها الرقم 11 ؟

كن إجتماعياً, أخبر العالم عن هذه التدوينة

    التعليقات4 تعليقات

     

    1. يقول تم تم:

      رائع جدا اشكرك

    2. يقول AR:

      شكرًا لك 🙂

    3. يقول محمد:

      أضف إلى ذلك أن حكمك على الكلمات مرتبط بمعرفتك المسبقة بسلوك الشخص الذي تصدر عنه هذه الكلمات ، فالأمر ككفتي ميزان ، معرفة مسبقة و كلمات كاتلي ذكرتها
      أشكرك و جزاك الله خيرا

    4. ليس لدي كلمة 11 ولكن بالاجمال الكلمات كلها تدور حول التهرب والمماطلة. أظن أنه يجب تفادي التهرب عموما في الحياة والتكلم بصراحة وبطريقة لبقة.

    إضافة تعليق