إشكاليات تعاني منها معظم شركات العالم

ذئب و غنم

هناك إشكاليات بين الموظفين و المديرين أو الإدارة ككل منتشرة بشكل كبير في معظم شركات العالم, سواء في العالم العربي أو الشركات الأجنبية دون استثناء, هذه الإشكاليات غير مرتبطة ببلد محدد بل هي أشبه بالأمراض التي يعاني منها البشر على مختلف مللهم وثقافتهم, أحببت أن القي الضوء عليها و أعطي فيها وجهة نظري…

• المدير: كلنا حين فتشنا عن عمل كنا بحاجة للعمل بشدة, سواء صرحنا بذلك أم لا.

• الموظف: الإدارة بحاجة إلى كل عامل لديها و من الصعب أن تستغني عنه, سواء صرحت بذلك أو لا.

– الصحيح: الإدارة و الموظفين يشكلون الشركة و حين تفقد الشركة أحدهم تنهار.

• المدير: إذا سألت أي موظف في العالم دون استثناء, إذا كان يريد علاوة على راتبه, فسيقول نعم بالتأكيد.

• الموظف: إذا سألت أي مدير شركة في العالم عن سبب تدني الرواتب فسيقول الوضع الاقتصادي لا يسمح.

– الصحيح: العدالة في توزيع الربح يؤمن استمرار العمل.

• المدير: حينما يعمل العامل بجد, تتصاعد حركة الإنتاج و بالتالي ربح الشركة يكبر.

• الموظف: عندما ترى الإدارة أن نسبة ربحها لهذه السنة أكبر, يجب عندها زيادة أجور و رواتب موظفيها.

– الصحيح: ليست كل الوظائف تتعلق بنسبة الربح, بل الإنتاجية و تقييم انجاز المهام هي التي تحدد الرواتب و الأجور.

• المدير: إحمل أخاك المؤمن على سبعين محمل حسن.

• الموظف: الكلمة الطيبة تخرج و الكلمة السيئة تخرج و كلاهما مجاناً, لكن مردودهما غالي جداً.

– الصحيح: كلنا محترمون, و المعاملة الجيدة تأتي من بناء الثقة بين الأشخاص.

• المدير: الموظف يحصل على ما يستحقه من راتبه.

• الموظف: الشرس في المطالبة بحقه, شرس بالمطالبة بحق الشركة التي يعمل بها.

– الصحيح: ما ضاع حق وراءه مطالب.

• المدير: إذا حجم المدير الموظفين من تحته, فإنه لن يكون هناك مدير بديل عنه.

• الموظف: إذا تطور الموظف و كبر في الشركة فإن مديره سيكبر و يعلو مقامه أيضاً.

– الصحيح: عندما يتطور الجميع تتطور الشركة و عندها سيكون حاجة لمهارات جديدة و الجميع سيكون رابح.

• المدير: الموظف مذنب حتى تثبت براءته.

• الموظف: المدير فاشل حتى يثبت نجاحه.

– الصحيح: حين تصغي لطرفي النزاع تعرف الحقيقة.

• المدير: إذا كنتم إثنين فأمروا أحدكم.

• الموظف: الجيش من دون جنود مهزوم, و الشركة دون عمال خاسرة.

– الصحيح: يد واحدة لا تصفق.

أخيراً… لو جميعا التزمنا بالحديث الشريف : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه, لزالت كل هذه المشاكل من شركاتنا.

كن إجتماعياً, أخبر العالم عن هذه التدوينة

    التعليقات (1)

     

    1. يقول هنادي كاتور:

      مقال جميل, مهضوم لكن الأهم من اين تاتي بالصور التي تضعها مع كل مقال,فهي معبرة جدا لا سيما هذه.

    إضافة تعليق